الشيخ عزيز الله عطاردي

439

مسند الإمام الصادق ( ع )

اللّه عليه السّلام أين بلاد الجبل فإنا قد روينا أنه إذا رد إليكم الأمر يخسف ببعضها فقال إن فيها موضعا يقال له بحر ويسمى بقم وهو معدن شيعتنا . فأما الري فويل له من جناحيه وإن الأمن فيه من جهة قم وأهله قيل وما جناحاه قال عليه السّلام أحدهما بغداد والآخر خراسان فإنه تلتقي فيه سيوف الخراسانيين وسيوف البغداديين فيعجل اللّه عقوبتهم ويهلكهم فيأوي أهل الري إلى قم فيؤويهم أهله ثم ينتقلون منه إلى موضع يقال له أردستان . 1931 - عنه قال وروي بأسانيد عن الصادق عليه السّلام أنه ذكر كوفة وقال ستخلو كوفة من المؤمنين ويأزر عنها العلم كما تأزر الحية في جحرها ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم وتصير معدنا للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في الحجال وذلك عند قرب ظهور قائمنا . فيجعل اللّه قم وأهله قائمين مقام الحجة ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ولم يبق في الأرض حجة فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب فيتم حجة اللّه على الخلق حتى لا يبقى أحد على الأرض لم يبلغ إليه الدين والعلم ثم يظهر القائم عليه السّلام ويسير سببا لنقمة اللّه وسخطه على العباد لأن اللّه لا ينتقم من العباد إلا بعد إنكارهم حجة . 1932 - عنه عن الحسن بن يوسف عن خالد بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه اختار من جميع البلاد كوفة وقم وتفليس . 1933 - عنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا عمت البلدان الفتن فعليكم بقم وحواليها ونواحيها فإن البلاء مدفوع عنها .